النجمة أم ضيل على سماء الفاشر

بقلم : قاسم الفكي

مقالات : تي نيوز

عندما  يظهر المذنب علي الأفق الشرقي أو الغربي للكون، يسارع المنجمون بنسج القصص والاساطير عن هذه الظاهره الفلكية، ويروون أن أمرا جللا سوف يحدث، فيظل العامة يتوقعون تلك الأحداث، أو علاماتها٠

بعد أن عاش أهل الفاشر السلطانية ليالي سونامي القتل، وسالت أنهار الدم البارد، حتي كاد أن يضاهي سيلانها مياه الفولة والرهد، أكثر من عشرة ألفا ارتقت ارواحهم، واستباحوا عرض الآلاف وهدمت مساجد وبيع ومنازل عتيقة وعريقة، عراقة المدينة السلطانية بأهلها،
علامات وشواهد .

النجمة ام ضيل
قد بانت، وأن رائحة دعاش الخلاص قد عبقت،وأن سنا نيازك وشهب الانتصار قد عمت سماء “بارا “وكل الأمات (سيالة وقرفة وقعود) ، وأن المجرة تتجه مسرعة صوب منازل وأبراج العنقريب وبنات نعش ليتمدد عليها جثمان التمرد ،و ليلوح وجه الأسد الهزبر ،في السماء ذات البروج، ويلمع سيف الجبار البتار،الأدهمي المجوهر بانتصارات العزة والنضال والمرصع برسم الشهداء الابراروالفخار، في بطحاء،:

النقعة وحجر قدو، والخير خنقا لتسقط أقنعة الزيف والفرعون النمرود، وتمذق وتحرق راية الظلم والجور، ويفنى عبدة الخليج الطواغيط، وكهنة العنصريةالمهترئه،
ويهلك رهبان اديرة الإرتزاق،
كما أحرقت الفاشر السلطانية العلم الانجليزي في عز النهار، جوار قيادة الغربية عرين الابطال٠

فإن أهل الفاشر السلطانية من ليبيا عائدون، ومن مصر قادمون، ومن تشاد زاحفون، ومن كمبالا نازلون، لا ينتظرون الكهرباء و لا البناء ولا الغذاء، لأن همهم عزة النفس وأرض الكرامه،ودار ابي سفيان، التي دنست في غفلة من السلطان، وافاعيل بغاث كنا نعدهم اغنياء بتاريخهم٠
لا نتطلع الي منظمات ولا إعانات، ولكن تشرئب أعناقنا وتصدح حناجرنا للقيادة السودانية،العسكرية والمدنية بلاءات ثلاثة، “لا توقف” لا “ارتكازات” لا تهاون ” ولابديل للفاشر الا الفاشر” نقولها داوية،قوية،كالرعد المزمجر٠

الفاشر السلطانية التي صبرت علي الفطام من الدولة لحولين، وتحملت جور الحصار من المعتدي البغيض،وتصدت ل”289″ هجوم ومعركة، وان الحديد يسهل طرقه و هو على درجات الانصهار،
فاليوم لا مجال لدعوات “أم بتارة السياسه” ولا دجالي الوطنية، بوقف الزحف، ولا لنداءات الخراصون أصحاب الوجوه الغريبه، الذين تناسوا أن ضحايا الفاشر لهم أهل وأطفال قصر وعائلات٠
كل الطرق اليوم تؤدي الي الفاشر السلطانية، كل أبواب النصر مشرعة، والجميع يحملون اقواس النصر، فالكلمة اليوم للقوات المسلحة، حامية الدولة والجيش السوداني الكاكي الاخضر صمام وحدة الوطن، وكل أطياف الطيف البطولي المساند لها، ونقول لكل من استباح البيوت، وسكن الديار، أن الإقامة قد انتهت، و أمر الخروج أصبح. بين الطرفة وانتباهتها ، وأن أهل الفاشر السلطانية لا يستقبلون في الضرا كل من حملت.

قداحة عصائدهم رائحة الدم، أوفاحت من تقليتهم ثوم الخيانة، اوقهوة العمالة والكل يعلم أنه ليس من تقاليد ولا عادات ولا ثقافة الفاشر السلطانية نصب المقاصل ولا تعليق المشانق، ولكنها
أداب العاصي
سيدي الله ينصرك
الجيش مادام جاهز٠٠بس ارفعوا الهمه
وقت الكلام تم٠٠ وحرابه بنشم
يسلم شرف تاجة٠٠ ويسلم فداى نمه
سيدي الله ينصرك
وقت النحاس دمدم٠٠والكيتة اتكلم
فاشر أرض تيراب٠٠ يسلم يمين يسلم
سيدي الله ينصرك
الجيش مرق في الحر٠٠فرسان اسود الكر
يرجف شنبينهم٠٠عيونهم بكب الجمر
سيدي الله ينصرك
و”كان في الخطوة بنلقى ٠٠شهيد بدمه برسم فجر الفاشر”
ديل الاصله رجال الدولة وأهل الدين
سماحة فطره وعزم متين
و”الحاري ما بنعشى”
انا سوداني انا ضمنا السودان فمن يفصلنا!؟
نسائم النصر همبريب يعربد في حجر قدو.

قاسم الفكي

الخميس 30 يوليو2026م

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‫شاهد أيضًا‬

في سيرة مآثر أهل السودان..(سند) للسلام

بقلم : د. عبدالسلام محمد خير مقالات : تي نيوز 0.. نافذة للخير فُتِحت، من حيث ندري ولا ندري…