والآن..تلفزيون الشمالية ينطلق عالميا

بقلم : د.عبدالسلام محمد خير

مقالات : تي نيوز

0.. إنجاز بمقاييس النصر والعصر..خبر تشكل على التّو، بفخار، ومن الشمالية للعالم رأسا.. مفاده(السودان باق كما كان ، على عهد حضارته) .. عبارة لماحة شكلت لسان حال جمع غفير من أبناء الولاية أقبلوا صباحا يَتَلفَّحون بسحنات سودان الحضارات(عربا ونوبة)-كما ردد مبدع منهم عملاق شهرته(فنان أفريقيا)..أهاجوا الشجون بسيرة الأمجاد ليعيدوا القول بعزة الحاضر(خبر سودان ما بعد الحرب يذاع من هنا)..من(هنا دنقلا)..ينطلق فورا ليَعُم العالم عبر(تقنية عالية النقاء)..يُحتفى بها الآن، فأل خير.

0..(لحظة تاريخية)..(أهل الشمالية يستحقون الأفضل)..بهذه اللهجة بدأ الحفل، ونهض من يُفجرها مُدوية(الخبر المُطئمن ببقاء السودان على العهد سينطلق للعالم من هنا..من دنقلا هذه ،من الشمالية)..ومضى الوالي،الفريق ركن عبدالرحمن عبد الحميد، يحدث الناس عن تاريخ جدودهم وعن أمجاد الولاية وهي تحتفل بعالميتها إعلاميا.. يرتجل متبسما، يمتدح الحاضر برغم وبرغم..يتألق بتلقائية إنصافا وتثمينا للحدث المحتفى به، رقمنة (عالية النقاء)يتم تدشينها الآن على الهواء،على مشهد من العالم.. المشهد بقي مُبهرا،حضورا وخطابا وإنجازا وصباحا يحفه(الجديد المختلف)-كما يُباهي مذيع الحفل.

0.. وعلى سبيل الجديد المختلف،وللذكرى والتاريخ، تحتفل الولاية الشمالية بإدخال نظام تقني متقدم شهرته العالمية(HD)-يرتقي بأداء تلفزيون الولاية، الحضارة، لمصاف العالمية بثا، أصالة وعَصرَنة..محتوى وأداء.

0.. والخبر على(النت)مصورا يقول إنه في شهر يوليو هذا من عام 2026 خرجت الولاية الشمالية تحتفل وتواكب الإنتصارات بإنجاز تقني بمذاق النصر،حاسم فضائيا وإعلاميا ..إنجاز ثلاثي الأضلاع،إنتقال البث التلفزيوني بالولاية لمنظومة البث الفضائي عالي النقاء، والإنضمام لإتحاد إذاعات الدول العربية،وتدشين دورة برامجية مواكبة للحدث،ولحضارة ضاربة في التاريخ- مرجعا للعالم..مناقب أهل الحضارة البكر تسيطر على خطاب الإحتفالية،شعرا ونثرا وإيقاعا أَلفه أهل السودان..الوالي يذكرنا..هنالك هدف وُضع ليُنفذ، ونُفذ في الموعد، وشكل تطورا في عز معركة الكرامة..البلد موجودة،نعم.. ومن هنا يَعلم العالم إننا باقون، سودانيون،فى سودان يسع الجميع..عزة وكرامة.

0.. يبشر وينوه.. ريادة السودان عربيا وعالميا لها شواهد..يَحكي بفخر عن تداعيات(خرطوم اللّاءات الثلاث) التي رفعت معنويات العرب وأعادت الموقف العربي إلى نصابه..ويستدعي من الذاكرة مفاخرا مكانة السودان يوم إنطلقت من الخرطوم أول جمعية عمومية لإتحاد إذاعات الدول العربية..كأنه كان حاضرا، يفيض مؤرخا،مفاخرا ليردد(الآن الشمالية عضو بالإتحاد، تنشر ثقافتنا، عربا ونوبا وأفارقة..لنا الحق ولنا الشرف ولابد أن نستثمر في ريادتنا ،بأن ننقل وجودنا للعالم من خلال هذه العضوية..يشيد بمثابرة مدير هيئة الإذاعة والتلفزيون، ناجي فاروق،وكل من شارك في إنجازات وراءها مبدعون وداعمون وخبراء ..شكرهم جميعا مراهنا على الإستمرار في التميز،ليُخص بالإشادة المهندس عبدالرحيم سليمان المدير العام لإتحاد إذاعات الدول العربية.. وطالب بالمزيد،التدريب، الإحتكاك،كأساس للإعلام، للتعبير عن حضارة ضاربة في التاريخ.

0..الحضور حاشد ومفرح وبليغ الطلة والكلمة- نثرا وشعرا، ينبىء بإرث الولاية إعلاميا وقد فاض على مختلف الولايات والمؤسسات الإعلامية القومية،بل العالم..إسهام حقيقي على تواضع كامن عبر الأجيال..معلوم ذلك،حتى إنه يستعصي حصر الذين تصدروا(الخطاب القومي)وعززوا صفوف المثقفين والخبراء والمذيعين والصحفيين المتميزين بأدائهم المعبر عن روح ولاية ذات حضارة عُرفت أمجادها عالميا من خلال الثقافة والإعلام إفصاحا بالكلمة.

0.. أمر إعلام الولاية وتطوره يُذكر بمجاهدات تطوير الإعلام الإقليمي، ولقد ظلت مصائره رهينة الإمكانات مما تفصح به تجربة هيئة الإذاعة والتلفزيون بالولاية الشمالية كما تكشفت من تقرير مديرها العام ،ناجي فاروق وهو يستعرض المجهودات التي دعمها الوالي، وساندتها وزارة المالية بالولاية(الرئة التي تتنفس بها الهيئة)-كما أفصح..كلمة أخرى منسابة في ذات الإتجاه للأمين العام للثقافة والإعلام، الوزير المكلف،الأستاذ الباقر عكاشة..ركز على البرامج و(الرضاء المجتمعي والإحتفاء بالكلمة المبدعة،الموثقة للأجيال ليعرفوا من هم)ونوه للشركاء،وللتلفزيون القومي ومندوبه حضور، أستاذ النور معني- حُجة فى إبتكار البرامج والأفلام الوثائقية،شغف القنوات الفضائية.

0..إنشغلت بما يعيق الإعلام،من واقع تجربتي..ربما كانت (كلمة السر) في فك أسر الإعلام التابع للدولة، كامنة في تجربة(إلتصاق والي الشمالية بالشأن الإعلامي لولايته)-كما أفصح مدير الهيئة على طريقة من يده على الجمر، وكما أفاض الوالي نفسه يكشف عن تواصله مع إدارة هيئة الإذاعة والتلفزيون بالولاية تخطيطا وتنفيذا ومتابعة لهذا الإنجاز المُحتفى به..إنها تجربة عملية من قبيل ما يُلبي أشواق الإعلاميين (إلتصاق الدولة بالشأن الإعلامي)..هذا مثال ماثل لما ظلت مؤتمرات الإعلام توصي به..فى ملتقى بتونس لمديري تلفزيونات الدول العربية صدح مناصح ينادي بتوصية حاسمة(تحسيس المسؤولين بأهمية تمويل الإعلام)..وأضاف المناصح(عليهم بالتمويل الكافي، وعلينا بالبرامج الجاذبة)..لعلها عصارة تجليات تجربة رموز إعلام الولاية الشمالية هذه.. بورك فيها وفيهم.

د.عبدالسلام محمد خير

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‫شاهد أيضًا‬

لا خلافات بين البرهان ومناوي

متابعات : تي نيوز نفى فوزي حسن مستشار حاكم إقليم دارفور ورئيس حركة جيش تحرير السودان، وجود…