بقلم إعتماد أحمد حسب الكريم
متابعات : تي نيوز
بعد التحية والسلام أبعث إليكم بهذه البرقية العاجلة آملة النظر إليه بعين الإهتمام .
سيادة الوالي …
اولا : إذا كانت الحرب قد شردت منسوبي الهيئة الولائية للإذاعة والتلفزيون من الفاشر، فلا ينبغي أن يتحول النزوح إلى سببٍ لنسيانهم.
ثانيا : في الخرطوم يعمل مكتب تنسيق الولاية، وتُدار الملفات، وتُعقد الاجتماعات، وتلتقون بوفود وجهات مختلفة، بينما ظل منسوبو الهيئة يطلبون لقاءكم مرارًا، دون أن يتحقق ذلك حتى اليوم.
ليكون السؤال ليس: لماذا تأخر اللقاء؟ بل: لماذا غاب إعلام الولاية عن ملف أولوياتكم؟
ثالثا : في هذه المرحلة، الإعلام ليس مؤسسة هامشية تُستدعى عند المناسبات، بل هو أحد خطوط الدفاع عن الدولة والمجتمع. هو الذي يواجه الشائعات، ويوثق الوقائع، ويحفظ ذاكرة الحرب، وينقل معاناة المواطنين، ويعزز الثقة في مؤسسات الدولة. وإذا غاب الإعلام، غابت الرواية، ومن يفقد روايته يفقد جزءًا من معركته.
مع العلم أن غالبية منسوبي الهيئة، رغم النزوح والظروف القاسية، ظلوا أوفياء لمؤسستهم ولوطنهم. وعندما نادى الواجب، لبَّوا النداء، وتمسكوا برسالة الإعلام الوطني، بينما اختار بعض الأفراد مواقف أخرى. ولذلك، فإن أقل ما يستحقه هؤلاء هو أن يجدوا آذانًا صاغية ولقاءًا يحفظ لهم كرامتهم المهنية.
رابعا : إن تجاهل طلبات اللقاء المتكررة، أيًا كانت أسبابه، لا يليق بمكانة مؤسسة حملت اسم شمال دارفور إلى كل السودان والعالم، ولا ينسجم مع حجم التضحيات التي قدمها منسوبوها، لذا فإن هذه ليست مطالبة بمكسب، ولا استجداءًا لموعد، وإنما تذكير بحقيقة لا ينبغي أن تغيب: ولا يمكن الحديث عن دوران عجلة الحياة والعمل لبناء شمال دارفور، بينما يُترك صوتها الرسمي خارج دائرة الاهتمام.
وأخيرا : يبقى السؤال الذي ينتظر إجابة: هل ستبادرون إلى لقاء إعلاميي ولايتكم، أم ستظل الولاية تنسى صوتها في أكثر المراحل احتياجًا إليه؟
المك “عبدالله ابوشنقر” يزور الشيخ “الجعلي” في مسيد كدباس لتعزيز الترابط الوطني كدباس
في إطار تعزيز التواصل الاجتماعي وتوطيد أواصر الأخوة والترابط الوطني، سجل المك عبدالله خلف …







