متابعات : تي نيوز / غاندي إبراهيم
رغم عدالة قضية أساتذة الجامعات ومطالبهم المشروعة بتحسين الأجور، إلا أن واقع الإضراب يكشف تناقضًا مؤلمًا داخل مؤسسات التعليم العالي.
فبين جامعات التزمت بالإضراب بنسبة كاملة، وأخرى كسرته منذ يومه الأول ومضت في جداولها الدراسية والامتحانية بلا اكتراث، يقف الطلاب في المنتصف، ضحايا لهذا التباين غير المنصف.
الطلاب الذين سرقت الحرب سنوات من أعمارهم الدراسية، يجدون أنفسهم اليوم أمام حرمان جديد، لا ذنب لهم فيه، سوى أنهم ينتمون لجامعات قررت الالتزام بالإضراب.
معاناة نفسية تتفاقم، وأسر ترزح تحت وطأة رسوم دراسية باهظة،دفعتها رغم توقف الدراسة، في مشهد يفتقر لأبسط معايير العدالة.
الأكثر قسوة أن يرى الطالب أقرانه في جامعات أخرى يواصلون تعليمهم بصورة طبيعية، بينما هو عالق في دائرة الانتظار، بلا أفق واضح. إن استمرار هذا التباين يضاعف الضرر، ويحول قضية عادلة إلى عبء إضافي على الطلاب.
لابد أن تتعامل لجنة الأساتذة بحكمة ومسؤولية، في إدارة الإضراب، كما يجب علي الحكومة الاستجابة العاجلة لمطالبهم، حتى لا يظل الطالب هو الحلقة الأضعف التي تدفع الفاتورة كاملة.
رياح العودة إلى السودان: قراءة نفسية في مصير النزوح والهوية
متابعات : تي نيوز تُعد ظاهرة النزوح القسري في الوعي الجمعي زلزالاً نفسياً لا يتوقف أثره عن…






