متابعات : تي نيوز

زدادت الحملات التفتيشية التي تقوم بها الأجهزة الأمنية المصرية للتأكد من صحة إقامات الأجانب، وتم ترحيل مئات الأفراد في الأشهر الأخيرة، من بينهم سودانيون، مما جعلهم في وضع صعب، خاصة أنهم يرفضون العودة إلى بلادهم بسبب مخاطر الحرب.
الشعور بالهلع، مثل العديد من السودانيين الآخرين، الذي اجتاح عماد الدين عوض، اللاجئ في مصر، بسبب قرار شروط الإقامة الأخير، كان شديداً عليه، وزاد من وطأة هذا الشعور الألم الذي تركته مأساته عقب مقتل شقيقه محمود قبل عام في مدينة الخرطوم.
يتطلب القرار الأخير للحكومة المصرية بتسوية أوضاع أي أجنبي يقيم في البلاد بشكل غير قانوني، وجود مضيف مصري ودفع رسوم تُقدّر بألف دولار لكل فرد، وهي إجراءات يعتبرها الكثيرون مكلفة وصعبة
تُقدّر منظمة العفو الدولية عدد السودانيين الذين تم ترحيلهم بين يناير ومارس من العام الماضي بنحو 800 شخص، وأشارت إلى أن “المُرحَّلين لم يُتاح لهم تقديم طلب اللجوء، بما في ذلك التواصل مع المفوضية العليا، أو الاعتراض على قرار ترحيلهم”.
تشكل الجالية السودانية في مصر من المقيمين والنازحين جزءً من إجمالي عدد الأجانب البالغ 9 ملايين، حيث يصل عدد السودانيين إلى حوالي 5 ملايين. ويشكل السودانيون 61% من إجمالي الأجانب الذين يتقدمون بطلبات اللجوء .
بعد أن أثار موجة جدل واسعة … البرهان يوجه بإزالة تمثال بشارع النيل أمدرمان
الخرطوم : تي نيوز أصدر رئيس مجلس السيادة الفريق أول ركن عبدالفتاح البرهان توجيهاً عاجلاً ب…





