الذكرى الـ (٥٧) لوفاة الزعيم إسماعيل الأزهري

متابعات : تي نيوز

في هذا الشهر أغسطس من العام (1969)، توفي الزعيم الخالد إسماعيل الأزهري بعد ٣ أشهر من اعتقاله داخل زنازين النظام المايوي..!!

رحم الله الزعيم الأزهري، رافع علم الإستقلال (56)، وواضع لبنات الحكم الديمقراطي في البلاد.. وليس الحكم الأسري..!

أعلن الأزهري الاستقلال من داخل البرلمان، وانحاز له عندما رأى رغبة الشعب في الاستقلال .

اللهم أرحم أزهري واغفر له واسكنه الفردوس الأعلى من الجنة.

⚡ نبذة عن حياته

إسماعيل بن السيد أحمد بن السيد إسماعيل بن السيد أحمد الأزهري بن الشيخ إسماعيل الولي (1900-1969 م).

ينتهي نسبه بالشيخ إسماعيل الولي بن عبد الله، الكردفاني سكناً، الدفاري البديري الدهمشي العباسي أصلاً ونسباً والذي نزحت أسرة والده «عبد الله» من قرية منصوركتي بمنطقة الدبة في الشمالية لمدينة الأبيض حاضرة كردفان. ولإسماعيل الأزهري صلة قرابة بمصطفى البكري بن الشيخ إسماعيل أول من دُفن بمقابر البكري بأم درمان وبمحمد المكي أحد رجال الحركة الصوفية بالسودان أول من سكن حي السيد المكي ببيت المال بأم درمان، وبالشيخ البدوي صاحب القبة المشهورة في حي العباسية بأمدرمان، وبالأشراف البيلياب والدواليب.

شغل منصب رئيس وزراء السودان في الفترة 1954 – 1956 م ورئيس مجلس السيادة في الفترة 1965 – 1969 م رافع علم استقلال السودان.

ولد في بيت علم ودين، تعهده جده لأبيه إسماعيل الأزهري الكبير بن أحمد الأزهري. تلقى تعليمه الأوسط بواد مدني، كان نابهاً متفوقاً، التحق بكلية غردون عام 1917 م ولم يكمل تعليمه بها. عمل بالتدريس في مدرسة عطبرة الوسطي وأم درمان، ثم ابتعث للدراسة في الجامعة الأميركية في بيروت وعاد منها عام 1930 م. عُيّن بكلية غوردون و أسس بها جمعية الآداب والمناظرة.

و عندما تكون مؤتمر الخريجين اُنتخب أميناً عاماً له في 1937 م.

تزعم حزب الأشقاء الذي كان يدعو للاتحاد مع مصر في مواجهة الدعوة لاستقلال السودان التي ينادي بها حزب الأمة. عارض تكوين المجلس الاستشاري لشمال السودان والجمعية التشريعية.

تولى رئاسة الحزب الوطني الاتحادي (الحزب الإتحادي الديمقراطي حالياً) عندما توحدت الأحزاب الاتحادية تحته. في عام 1954 م. انتخب رئيساً للوزراء من داخل البرلمان وتحت تأثير الشعور المتنامي بضرورة استقلال السودان أولا وقبل مناقشة الاتحاد مع مصر، وبمساندة الحركة الاستقلالية تقدم باقتراح إعلان الاستقلال من داخل البرلمان فكان ذلك بالإجماع.

تولى منصب رئاسة مجلس السيادة بعد قيام ثورة أكتوبر 1964 م إبان الديمقراطية الثانية.

اعتقل عند قيام انقلاب مايو 1969 م بسجن كوبر وعند اشتداد مرضه نقل إلى المستشفى إلى أن توفي بها.

لديه كتاب شهير بعنوان:(الطريق إلى البرلمان) صدر عن دار الثقافة ببيروت.

كان متزوجاً من السيدة مريم مصطفى سلامة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‫شاهد أيضًا‬

حريق هائل يلتهم سوق الأبيار اقصى الولاية الشمالية

متابعات : تي نيوز اشتعلت نيران كثيفة في منطقة سوق الأبيار للتعدين في أقصى شمال الولاية الش…