بقلم : بروف ايهاب السر محمد الياس
مقالات : تي نيوز
بينما الناس في لهو عجيب يتابعون فعاليات كأس العالم ومنشغلون بتداعيات الاحتفال بيوم المثلية في مدينة سياتل الامريكية وهم في غيهم يعمهون في مدن يعتليها قرن الشيطان. تمر بالعالم تغيرات واحداث جسام ومن شدة وسرعة مرور هذه الاحداث صارت اخبارا عابرة نمر بها مرور الكرام. لكن العلماء وذوي الالباب عليهم الاعنبار والتحليل لما يجري في العالم وتغيرات قشرة الكرة الارضية والمناخ التي باتت تجنح للتطرف.
احداث قد تبدو للوهلة الاولى احداثا متباعدة قصية، متفرقة لا رابط بينها لكن المتأمل بعين فاحصة والمحلل تحليلا دقيقا والعالم ببواطن الامور يحس ان كوكبنا يتهيأ لاحداث جسام
ليس هذا تخويفا و تهديدا بل بات واقعا ملموسا نعيش تداعياته واثاره الكارثية التي باتت واضحة للعيان. لا أجد أية في القران الكريم تصف هذا المعني ومخيفة جدا الا قوله تعالى {حَتَّىٰ إِذَا أَخَذَتِ الْأَرْضُ زُخْرُفَهَا وَازَّيَّنَتْ وَظَنَّ أَهْلُهَا أَنَّهُمْ قَادِرُونَ عَلَيْهَا أَتَاهَا أَمْرُنَا لَيْلًا أَوْ نَهَارًا فَجَعَلْنَاهَا حَصِيدًا كَأَن لَّمْ تَغْنَ بِالْأَمْسِ} [سورة يونس الآية 124].
نحن نمر الان بهذه الغفلة المخيفة والصلف والغرور الانساني والذكاء الاصطناعي يزحف والعالم يتطور بصورة مذهلة زادات معها انحطاط الاخلاق والاسفاف من تيه ومن كبر ومن مذابح بشرية وهذه لعمري نقطه الأخذ التي تاتي بغتة.
زلازل الفلبين واليابان واخيرا زلازال فنزويلا المزدوج بقوة 7.2 و7.5 تواليا الذي كانت حصيلة الوفاة الأولية فيه 950 شخصا مع عشرات الالاف المفقودين تحت الانقاض وهو زلالزال كارثي ومتوقع وقوع زلالزل اخرى في دول أخرى في العالم. دمر هذا الزلازل المزدوج الدولة التي تنتج خمس انتاج العالم من النفط لكنها لم تستفد من ذلك بسبب صعف البنية التحتية والفساد فنزويلا صارت مدن اشباح خاصة العاصمة كراكاس وتنتظر العون من دول اخرى لانها لم تهيئ نفسها بوحدات الانذار المبكر والتعامل مع الكوارث مثل ما فعلت اليابان.
تزامن مع هذا الحدث وقوع اوربا تحت ما يعرف مناخيا بتاثير اومغا وهي ظاهرة مناخية امتدادا للزلازل تتميز بوجد كتلة هوائية ساخنة تحدث شللا مناخيا كاملا عند وقوعها بين ضغطين جويين منخفضين. الآن الناس يتقاتلون في فرنسا على شراء المكيفات والمراوح وسجلت احداث وفاة كثيرة بسبب الحر في ااوربا مع انتشار البكتريا الآكلة للحوم في الشواطيء الأوربية وهي محبة للحرارة، كذلك ذوبان الانهار الجليدية في سويسرا .
ايها المسلمون تمسكوا بدينكم جيدا يبدو اننا في امس الحاجة لذلك واستعدوا لاحداث عظام فالارض تحدث فيها تغيرات كبيرة في قشرتها، ما كان نظريا صارت له خطواته عملية بونيرة متسارعة وهذه الحضارة الزائفة لاتسوى في ملكوت الله جناح باعوضة ..
يابرهان٠٠أقسط الميزان .. وأنصف الفاشر السلطانبقلم : قاسم الفكي
مقالات : تي نيوز السيد رئيس مجلس السيادة ، القائد العام للقوات المسلحة السودانية٠٠ الموقر …






