بقلم : قاسم الفكي
متابعات : تي نيوز
السلام عليكم ورحمه الله تعالى وبركاته،٠٠اما بعد:
في هذا المنعطف الخطير والغير مسبوق في احداثه وفي تاريخ بلادنا السودان عامه ومدينة الفاشر السلطانية خاصه، وأن مواطن ماقبل الحرب،ليس هو المواطن مابعد الحرب، الفوارق بالضرورة معلومه للجميع،فالنازح واللاجئ الهارب من الحرب داخل وخارج البلاد قد تغيرت خبراتهم الحياتية ومداركهم وسلوكهم، حتي نظرتهم لمهنهم السابقة، قد تغيرت، لذا، يجب أن يواكب ذلك تغيير في نظرة حكومة الولاية وتعاطيها للواقع الجديد في الشان العام، لما بعد الحرب، طال زمنها أو قصر، لابد من الاستفادة من الزمن المتاح الان لترتيب حياة العودة، والجميع سوف يعود ب{ اربعاته} والمعنى واضح٠
أود أن انهي الي مسامعكم الاتي:_
اولا:أتقدم إليكم بالشكرالجزيل علي الدعوة الكريمة التي تلقيتها من اللجنه المنظمة لحضور لقائكم يوم السبت 22 أغسطس 2026م
فقد أحسنتم الفعل، الذي نتمنى له التواصل و كما نزجي لكم الشكر علي:-
1/فتح نفاج للتلاقي علي جدار الصمت الذي طوق حياة أهل الفاشر من قبل المركز
2/ نشكركم علي التنوير الضافي الذي قمتم به لجمهور من الولاية وهو جهد مقدر، يتطلع الي الأكثر فاعليه
3/نشكركم علي اختياركم بلدية ام درمان لرمزيتها التاريخيه في إدارة الحكم المحلي٠
ثانيا:_
لابد من الانتقال السريع الي خضم محيط معاناة أهل الفاشر المتلاطم الأمواج، وقد أحرقت الحرب كل شراع علي سفن النجاة، الا شراع اليقين بالله الواحد الأحد، وعزيمة الخلص من الرجال والنساء، ناكري ذواتهم امام ذوات أهل الوطن٠
وها أنا أضع بين أيديكم اشواق قد امثل بها رهطا من اهلي بالفاشر السلطانية، والتي اتمناها أن تكون علي طريقتين:_
الأولي عاجلة وملحه ومقدور عليها في اعتقادي تتمثل في الاتي:خاصة بعد عمليات الحصر الميداني للنازحين 1/ فتح أماكن للبيع المخفض في مواقع تجمعات النازحين 2/معالجه أمر المرتبات واكمالها 100٪ وانتم تعلمون أن راتب ومعاش اي موظف في شمال دارفور هو أقل راتب في السودان لعدم مواكبة حكومات الولاية المتعاقبة، التعديلات في الهيكل الراتبي، حيث يتقاضى اليوم من هو في الدرجه الخامسه 40 الف والدرجة الثانيه140 الف و الأولي 150 الف اما الدرجات العماليه فالراتب الشهري يندي له الجبين والحديث عنها مأساة حقيقية( 15 الي 17 الف ج) وبعد ذلك تأتي نقابات لتستقطع 3 الف دون علم وخاصة في قطاع التعليم٠ 3/تفعيل خدمات التأمين الصحي علما بأن خصمها من المرتبات ساريه خلال سنوات الحرب دون خدمه واضحه للنازحين٠ هذه المشاكل حلها تتم بإصدار قرارات ومتابعتها دون الحاجة الي معينات تنفيذ أو ميزانيات٠ ثالثا:- أن الأسباب التي شكلت قناعاتنا النزوح من بيوتنا،هي أيضا نفس القناعات التي توجه بوصلة العوده إليها ، لأن الإنسان لا يتوقع دعوة ليعود الي ممتلكاته وماله و الي بيته٠ السيد الوالي
نطمع في سيادتكم تنفيذ وعدكم اللقاءات النوعية الشوريه المتخصص التي ترسم ملامح عودتنا الي الفاشر السلطانيه، وأبناء الولاية من العلماء والخبراء تعج بهم الخرطوم ومدن السودان، فقط اعرهم اذنكم الصاغيه ٠
الا اننا نطالب اولا الان ان تقوم حكومه ولاية شمال دارفور بحملة توعويه وسط جمهور النازحين بتبصيرهم بحقوقهم القانونيه في انتهاكات الحرب*
ثانيا:فتح مكاتب مؤقتة للبلاغات في مواقع النازحين وتمكينهم من فتح كل بلاغاتهم، ولا تخفي عليكم موجات العفو في الحق العام والاستسلامات،وذلك لحفظ الحقوق الخاصه وهي من واجبات الراعي علي الرعيه ورئيس الجهاز القضائي ومدير الشرطه بالولاية بين أيديكم٠
*أن مشكلة خدمات مدينة الفاشر معروفه ولا تحتاج الي ذكر، لكن ماتحتاجه هو العمل علي توفير ما أصبح متاحا، من تمليك المواطنين منظومات الطاقة الشمسيه بالأقساط، بواسطة مشروعات التمويل الأصغر علي الاقل العدد الموجود الان من مواطني الولاية داخل السودان، حتي لا تكون لديهم مشاكل عند العودة هذا أمر متاح حسب رغبة النازح٠
ثانيا:لابد من التخطيط الجيد منذ الآن لتطوير الخدمه المدنية وإعادة هيكلة وظائف الوزارات بإدخال تخصصات حديثه لم تكن موجوده سابقا، مهندسي التقنيات الطبية برمجيات الشبكات والمرشد النفسي وغيرها من التخصصات وتدرجاتهم الهيكلية و التوصيف الوظيفي، كما يجب مراجعه مسميات بعض الوظائف الموجوده، كعمال الناموس٠
*السيد الوالي*
أن الأمر الوطني، هو امانه، وانتم تعلمون الكثير منا ومن بواطنها، ولكني ارفع صوتي ونحن ننشد العودة بعد أن تعود الطمأنينة والسكينة و القناعات لدى المواطن بالعودة:-
(( 1)) * لا للمحاصصات بدون كفاءات *
(( 2))* لا للفساد في حقوق العباد *
همسه أخيرة في اذنكم:-
انسان الفاشر السلطانية هو أكثر مواطن سوداني تعامل مع الحكام بمختلف مسمياتها منذ تأسيس العاصمه 1792م وحتي اليوم 5 منهم سلاطين وأورد قصة فساد رواها لنا المرحوم الامير/عباس عبدالحميد حسين حفيد السلطان إبراهيم قرض، كان باشكاتب مديرية دارفور في الأربعينات إلى الخمسينات وتوفي في الثمانينات وأكد الرواية عمنا الاستاذ/يوسف محمد نور عالم الدنمو المحرك لثورة حرق العلم الانجليزي بالفاشر طالب الازهر، أمد الله في عمره وصحته عن قصة فساد بمدينة الفاشر:أن حكومة السودان تلقت منحه ماليه لرصف، طريق الفاشر /ام درمان، وعين مهندس إيطالي لتنفيذ المشروع، وبدأت المراحل الاولي وكثير من أهل الفاشر شاهدوا آثار هذا الطريق المتجه شرق خورسيال وهنالك اجزاء ظاهرة في منطقه جقوجقو طريق ام كداده، حدثت تجاوزات مالية، انبرى لكشفها في تحقيقات صحفيه راتبه لاحد ابناء الفاشر السلطانية كان مراسلا لأحدي الجرائد القومية، أثارت الرأي العام، وكان مدير المديريه الخواجه متورطا في الفساد، فما كان من الخواجه الا ان يمارس مع الصحفي سياسه قمعيه بمنهج المدرسة الانجليريه، فتم تصديق للصحفي بأول كشك للخضار بسوق الفاشر ومنح امتياز حصري لبيع كل منتجات المزارع والجنائن الحكومية التي تتبع لمصلحة السجون في كتم وحلوف ومليط وغيرها ثم مورس معه ضغط اجتماعي من نساء السوق بائعات الخضر استنكر عليه عمله كبائع الخضروات وهو ابن أسرة مرموقه بالفاشر وأمام هذا الضغط فقد غادر الصحفي المراسل، مدينة الفاشر ولم يعد اليهاحتي وفاته،
اما الفساد الأكبر فقد وردت برقية سرية الي مدير المديرية الانجليزي مفادها (أن يتوقف العمل في مشروع طريق الفاشر/ام درمان) وفيما بعد، حول بقيه المنحة الي مديرية اخري ، لربطها بالخرطوم ويبدو أن حرق العلم البريطاني له ظلال في الامر، واصبح أكثر طرق السودان دمويه لوقت قريب بحوادث الحركة٠
- كل عام وانتم بخير
نسأل الله لكم وللجميع التوفيق والسداد
✍️ قاسم الفكي
الثلاثاء 25 اغسطس2026م
الفاشر السلطانية
والآن..أن(نكون أفضل) في ميدان المولد
بقلم : د. عبدالسلام محمد خير مقالات : تي نيوز 0.. ليتنا كنا هناك!..وفى الأمر عتاب، لماذا ل…






