عاجل
أخر الأخبار
العبادي والحكيم يريدان وطن
السبت 25 يناير 2020

بقلم : حسن هاشم

بعد ما سحب مقتدى الصدر زعيم التيار الصدري كل أتابعه مساء امس الجمعة ، حيث وضح بتغريده له على صفحته الشخصية على تويتر غضبه والاستياءمن تصرفات المتظاهرين والمدونين المناصرين لهم  ، بعد شتمه وتسقيطه على مواقع التواصل الاجتماعي بسبب خروج أنصاره وقيادية لجمعة السيادة التظاهرةالمليونية التي شهدتها شوارع بغداد صباح يوم امس الجمعة ..

ربما نسيه المتظاهرين ان في يوم ١٠/٢٦ اليوم التالي لتظاهراتهم قد انتهت وشارفت الحكومة العراقية والقوات الأمنية على السيطرة ، ولولا تحشيد صالحمحمد العراقي المقرب لمقتدى الصدر ،  عبر صفحته الشخصية حينما نشر ( اريد بغداد كلها بالتحرير ) امتلئت الشوارع بالناس ومنذ ذلك اليوم لم تستطعالحكومة بالتصادم مع المتظاهرين

وقتها كان مقتدى الصدر بطل الشعب وأصحاب القبعات الزرقاء ملائكة تحرس المتظاهرين ، ولكن ماذا حصل ..؟

كل ما في الأمر ان مقتدى الصدر وجمهوره رفضوا التدخل الأمريكي ورفض الاحتلال وانضم مع قيادات المقاومة بهذا الأمر  ( وهذا  هو المعنى الحقيقي لمن يريد وطن) لكن من يتواجدون في ساحات التظاهرات كان مفهوم الوطن الذي كانوا  يريدوه  ( رقص ، وخمر ، وزنى ، والقبول بالاحتلال ، وفصل الدين عنالسياسية)

خلت الساحات من المواكب والخيم الداعمة والحارسة للمتظاهرين بعد رحيل اتباع الصدر ، وفجر اليوم غرد ابو گلل وهو قيادي في تيار الحكمة والمقرب لعمارالحكيم انهم في اهب استعداد لنصرة المتظاهرين

وبالفعل كانت هذه التغريدة تمهيد لدخول اتباع عمار الحكيم في ساحات التظاهر لكي يسيطر عليها بعد ماخلت وفرغت ..

وهناك سؤالين مهمين ..

هل ابو گلل له جمهور وثقل كـ صالح محمد العراقي ..؟

هل يملك عمار الحكيم لياقة في المطاولة لركوب الامواج ..؟

ام ان هناك اتفاق خلف الكواليس بين مقتدى الصدر وعمار الحكيم والعبادي  والخط الموالي لأمريكا ، بعدم التفريط بهذه الساحات ، كي يتمكنوا بالضغط علىالقوى الشيعية ، لاختيار رئيس وزراء يحظى بالدعم الأمريكي كـ ( مصطفى الكاظمي)

الحكيم ليس غبي سياسي كي يخطو هكذا خطوه بمفرده ولا ننسى الحكيم كان من الداعمين لتظاهرات ١٠/١  روج لها في قناته (الفرات) اكثر حتى منالقنوات المعادية كالحدث والعربية وغير ها

ام ان مقتدى الصدر فاز بغنائمه ، وترك الحكيم والعبادي في طريق مجهول ،ولم يبقى لهم سوى هذه الورقة للفوز بالغنائم المتبقية الا وهي ( ساحات التظاهر) التي خلت من القيادات الوطنية كانت ومازالت مجموعة من الأجندات تتحرك وفق مصالحها

متى تنتهي هذه اللعبة ..؟


أترك تعليق
تابعنا علي فيسبوك
Powered by Weer1.com
%d مدونون معجبون بهذه: