عاجل
أخر الأخبار
الخارجية تستدعي السفيرين الأميركي والبريطاني على خلفية العدوان الأخير
الجمعة 13 مارس 2020

وجه وزير الخارجية محمد علي الحكيم، الجمعة، باستدعاء السفيرين الأميركي والبريطاني لدى بغداد على خلفية العدوان الأخير.

وقال المتحدث باسم الوزارة أحمد الصحاف في بيان تلقت “تي نيوز” على نسخة منه، إن “وزير الخارجية يعقد اجتماعاً طارئاً يحضر فيه وكلاء الوزارة ومستشاروها والمتحدث الرسمي، لتدارس الاجراءات بشأن الاعتداء الأميركي الأخير. ويوجّه باستدعاء سفيري الولايات المتحدة وبريطانيا لدى بغداد”.

وكانت قيادة العمليات المشتركة أصدرت، اليوم الجمعة، بياناً استنكرت فيه بشدة العدوان الأميركي السافر الذي استهدف مقاراً للجيش والحشد الشعبي في الساعات الأولى من صباح اليوم الجمعة، واصفة إياه بأنه “هجوم سافر”.

وقالت القيادة في بيان حصلت “الاتجاه برس” على نسخة منه، إنه “في تمام الساعة الواحدة فجر يوم الجمعة المصادف 13 آذار 2020 تعرض العراق إلى اعتداء سافر من طائرات أميركية مقاتلة استهدفت قطعات الجيش العراقي مغاوير الفرقة التاسعة عشر ومقر ل٤٦ الحشد الشعبي وفوج شرطة بابل الثالث في مناطق محافظة بابل ( جرف النصر، السعيدات، البهبهاني، منشأة الاشتر للتصنيع العسكري السابق، مطار كربلاء قيد الإنشاء الواقع على الطريق الرابط بين كربلاء والنجف)”.

وأضافت، أن “هذا العدوان أدى إلى استشهاد ثلاثة مقاتلين وأربعة جرحى من مغاوير الفرقة 19 جيش عراقي اثنان منهم بحالة حرجة، واستشهاد اثنين وجرح اثنين من منتسبي فوج طوارئ شرطة بابل الثالث وما زالت جثث الشهداء تحت الأنقاض، وسقوط خمسة جرحى من مقاتلي ل٤٦ هيئة الحشد الشعبي، واستشهاد عامل مدني في مطار كربلاء قيد الإنشاء وجرح اخر، وتدمير البنى التحتية بالكامل والمعدات والأسلحة في جميع المقار التي استهدفت من قبل الطيران الأميركي”.

وأوضحت القيادة، أن “هذه حصيلة أولية، كما تبين القيادة استنكارها الشديد لهذا الاعتداء الذي استهدف المؤسسة العسكرية العراقية والذي ينتهك مبدأ الشراكة والتحالف بين القوات الأمنية العراقية والجهات التي خططت ونفذت هذا الهجوم الغادر، الذي تسبب في إزهاق أرواح المقاتلين العراقيين وجرحهم وهم في واجباتهم العسكرية كل حسب قاطع المسؤولية”.

وتابعت، أن “التذرع بأن هذا الهجوم جاء كرد على العمل العدواني الذي استهدف معسكر التاجي هو ذريعة واهية وتقود إلى التصعيد ولا تقدم حلاً للسيطرة على الأوضاع بل يقود إلى التصعيد وتدهور الحالة الأمنية في البلاد ويعرض الجميع للمزيد من المخاطر والتهديدات، كما أنه تصرف خارج إرادة الدولة العراقية واعتداء على سيادتها ويقوي التوجهات الخارجة عن القانون، فلا يحق لأي طرف أن يضع نفسه بديلاً عن الدولة وسيادتها وقرارتها الشرعية”.

وختمت قيادة العمليات المشتركة بيانها بالقول إن “هذا الاعتداء لا يمت لأي شراكة أو احترام لسيادة العراق وسلامة أرضه وسمائه ومواطنيه وستكون له عواقب ترتد على الجميع بأشد المخاطر، إن لم يتم السيطرة عليها واحترام الجميع لإرادة وسياسات الدولة العراقية”.


أترك تعليق
تابعنا علي فيسبوك
Powered by Weer1.com
%d مدونون معجبون بهذه: